الثلاثاء، 3 يوليو، 2012

قصيدة عتق


عتق
جئتكِ - وليتي-
لاهفا اعثر باشواقي
جاعيلا امري
بين يديكِ واوراقي
احمل قلبي الصغير
وهو يحتضر
فتزيديه طعنا
وتحرقين احتراقي
ارمي تحت قدمك
كل عمري
فتحطمين مراكبي
وتحاولين اغراقي
قولي متى تكفين
عن غدركِ
ارفعي سيفكِ عني
فجرحكِ مازال
بصدري
باقِ
غرني ذاك الوفاء بعينيكٍ
ولم اعلم بانكِ
منذ البدء
تريدين فراقي
تلقين امالي ببحر
غروركِ
فاحسب طعنتكِ لي
بعض العناق ِ
كفي عن عذابكِ
وارتاحي قليلا
فماذا اكثر
من هجرك لي الاقي
امد كل يدي
سائلا رضاكِ
فتنهشين بأسنانكِ
حبي واشتياقي
كيف انساكِ
وانت بقيتي
امي
ابي
زوجتي
ورفاقي
تضحكين وتضحكين
فما همكِ امري
تجهزين نعشي
وكأنكِ بسباقِ
اعترف بأني قتلت
نفسي
جرعت السم
وكنت انا الساقي
اتيتكِ طالبا
اكون عبدكِ
فخرجت منكِ راكضا
انشد اعتاقي
فخرجت راكضا
انشد اعتاقي

الاثنين، 25 يونيو، 2012

مارثون بغداد


الى الاخوة الاعلاميين والنشطاء في منظمات المجتمع المدني
 تحية طيبة
منظمة ماراثون بغداد والمبادرة الدولية للتضامن مع المجتمع المدني
العراقي الايطاليتين تنويان اقامة ماراثون في بغداد العام المقبل 2013 ,
تسبقه سباقات جانيبة فالى جميع الاخوة في منظمات المجتمع المدني
والاعلاميين وطلبة الجامعات والمعاهد والمدراس والراغبين بالمشاركة
الفعالة في الماراثون من اجل رفع شعار للاعنف والسلام لعاصمتنا الحبيبة
بغداد, وسوف تكون هناك مشاركة دولية واسعة في الماراثون فمن اجل انجاح
هذا الماراثون نتمى منكم المشاركة في الماراثون ودعمه من خلال :
1- المشاركة في المارثون كمتسابقين
2- المشاركة كمتطوعين ضمن لجان التنسيق والتنظيم للماراثون
3- الانضمام الى نادي بغداد للجري والذي يجري فيه تمارين اسبوعية
4- المساهمة في التنسيق مع الجهات الحكومية والمنظمات


للاستفسار الاتصال على الرقم 07807682405
او البريد الالكتروني ahmedalsoltan2007@gmail.com

------------------------------------------------------------------------------------------

الاثنين، 18 يونيو، 2012

مساء الكهرباء

مساء الكهرباء
هذه صورة اخذتها بموبايلي وهي ليست العاب نارية بمناسبة برودة الجو فدرجة الحرارة قد وصلت الى الخمسين ومازلنا صامدين نحن العراقيين ولكن هذه الصورة هي لانفجار محولة الكهرباء في منطقتنا وعلى اثرها انقطعت لمدة ثلاثة ايام وهي ان غابت او حضرت لااحد يفتقدها واليوم رجعت الوطنية لعيالها تحياتي



صورة: مساء الكهرباء 
هذه صورة اخذتها بموبايلي وهي ليست العاب نارية بمناسبة برودة الجو فدرجة الحرارة قد وصلت الى الخمسين ومازلنا صامدين نحن العراقيين ولكن هذه الصورة هي لانفجار محولة الكهرباء في منطقتنا وعلى اثرها انقطعت لمدة ثلاثة ايام وهي ان غابت او حضرت لااحد يفتقدها واليوم رجعت الوطنية لعيالها تحياتي‏

الأحد، 17 يونيو، 2012

قصيدة وهم من نوع اخر


و حتى لوهمك
- الممتع -
طعما اخر يختلف
يتأبطني
ولا اتنفس
ولا اتحرك
واخذ اجنحتي المتهرئة
لمدنه الملونه
وهناك انفض تعبي
واغفو على شواطئه
وانسى حتى نفسي
وكل حزني
و كل مرارتي
وكل .. وكل القرف
***
قبل الرحيل
كل اماني البيضاء
هي ان تبقين
وهما وردي المطلع
يحمل ما بين يديه
قوس قزح صغير
وباليد الاخرى
بالونات ابدية الطيران
تلهث وراءك الخطوات
- المستعجلة -
تنشد منك الخلاص
وانت غير مبالية
جالسة - تدخنيني-
وتضحكين وتضحكين
هكذا ....
بدون حياء
او خجل
او اسف 

الاثنين، 11 يونيو، 2012

ادريك

ادريك ...
تريدي ان تدخلي
_ بدون اسئذان _
حضني الذابل
وتنامين فيه
الى الابد
ومن غير رجوع 

الخميس، 7 يونيو، 2012

مهند احمد محسن - ديكتاتورية مدمقرطة

انفجار بسبب 8 أمبير


انفجار ومن ثم بعده وقع انفجار أخر في نفس مكان الانفجار الأول وصارت الناس في هرج ومرج وتطايرت الأشلاء بكل مكان فهناك يد مقطوعة وهناك التصقت على الحائط بقايا جلد متفحم وهناك جسم من غير مكوناته الأساسية لكي يكون أو يسمى إنسان ففي دولتنا صار الإنسان مجرد شيء ثانوي أو مكمل من كماليات الحياة فالأساس من الحياة في دولتي هي حماية السلطان وحاشيته وحماية حمايته أي الخط الأول والمقربين من السيد الحاكم هذه هي الأولويات اما الثانويات فنحن البشر الذين نسكن في زوايا تفتقر إلى ابسط الأشياء التي يحتاجها ذالك الحيوان الإنسان فنحن في نظر معظم العلماء والرؤساء حيوانات ناطقة فلذلك لا يجب أن نحلم كما يحلم الإنسان العادي أو الإنسان الآلي , لنعود لذلك الانفجار الذي هب الناس لإنقاذ ما يمكنهم إنقاذه من حمل المصابين على عربات تحميل الخضار إلى اقرب مستشفى وابعد مكان من ذلك المكان الذي حصل فيه الانفجار , وهناك جاء أناس يبحثون عن أهلهم الذين كانوا يتسوقون استعدادا لرمضان المقبل والذي سيحل علينا ضيف بعد فقط ستة أيام وهي فرصة لكل الجياع والفقراء لان يسدوا رمق جوعهم بصوم شهر رمضان وليعطوا تلك اللقمة الزائدة التي يضعوها بأفواههم إلى عيالهم وأولادهم الصغار الذين لا يتحملون الجوع ولا الحر ولا الماء الحار الذين يشربوه من ثلاجاتهم التي وصل الانقطاع المبرمج بحلول هذا الشهر العظيم إلى عشرين ساعة بحسب قول احد أولئك المسئولين السمان وهي هدية من وزارة الكهرباء لكل المواطنين أن يحتفلوا بهذا الشهر على ضوء الشموع , وفي خضم تلك الأحداث وذاك الصياح والعويل تعاركت أسرتان جاء ما تبقى منهم في البيت إلى مكان الحادث للبحث عن ابنهم المفقود والذي جاء إلى ذلك السوق المشئوم لشراء قرطاسيه جديدة للتهيؤ للعام الدراسي الجديد ولم يعد لحد ألان وتلفونه مغلق وبعد عناء وجدوا في احد زوايا بقايا محل وكان يسمى مكتبة قبل نصف ساعة ولكن شاءت الأقدار ألان وبقدرة مفجر الانفجاريين أن يتحول ذلك المكان إلى خرابه تتمنى قطط الشارع أن يبقى على حاله للسكن فيه في الشتاء القادم , على أية حال وجدت هناك جثة متفحمة لا احد يعرف معالم أو هوية ذلك الفتى أو كما خمن اغلب الناس الذين تحولوا إلى رجال دفاع مدني بعد أن خلت شوارع السوق منهم وان جاءوا وهم دائما متأخرين فمهمتهم إلى ألان بقت هي إطفاء الحرائق ولا يعرفوا أي شيء عن إنقاذ الأشخاص الذين قد يعانون في حالات غير هذه إلى مخاطر غير الحرائق فمثلا لو تعرض احدهم إلى غرق هل سيهب الدفاع المدني أو الاطفائي لإنقاذ ذلك الشخص المسكين ؟؟؟ اشك في ذلك لأنهم لم يتدربوا على مثل هكذا حالات ولا توجد لديهم معدات لتفادي ذلك الموقف ولان السبب الأخر مكتوب في هوياتهم إنهم رجال إطفاء وليسوا سباحين ؟؟؟ فبعد عدم التعرف على تلك الجثة التي لا يمكن التعرف عليها بكل الأحوال لأنها تفحمت بالكامل و لا يمكن التعرف على أي علامة أو دليل على هوية ذلك الشخص المتفحم لكن الصدمة تأتي من والدتي تلك العائلتين اللتين تبحثا عن ولدهما فقد أحست كل أم من كل عائلة بأن هذا الفتي هو ابنها الذي تبحث عنه وبدء الشجار بين تلك العائلتين على عائديه تلك الجثة ولمن ستؤول فهذا الموقف مبكي ومضحك في نفس الوقت ومؤلم ومعبر عن بساطة شعب دولتي , وبين كل ذاك أعلنت حصيلة غير نهائية بأن عدد الشهداء إن كانت الدولة الموقرة ستعتبرهم شهداء إلى 45 شخص استشهد أو مات بحسب ما ستؤول إليه لجنة التحقيق المحلية وتقريرها الذي سيرفع بعد اقل من شهر فقط و التي ستشكل بأمر من أعلى مؤسسة أمنية في دولتي والى أكثر من مئة جريح والمحصلة النهائية قابلة إلى الارتفاع إذ ما عرفنا أن هناك جرحى حالتهم خطرة وهناك مفقودين لم يعثر عليهم لحد هذه اللحظة بعد مرور يومين وما تزال بعض العوائل تبحث عن مفقوديهم , ولكن بالرغم من كل تلك الأحداث والمآسي هناك تصريح قد أثار تحفظي واستغرابي وتساؤلاتي ولا ادري ان كنت سأضحك من شدة غباء الموقف أو سأبكي من مرارة الخبر المشئوم , فقد بادر احد المسئولين حفظهم الله ورعاهم وأبقاهم في تلك الشجاعة والحنكة والمسؤولية لأنه قد على ما يبدو قد أجرى تحقيقاته الخاصة واتصالاته المكثفة ومن ميزانيتة الخاصة أيضا وانه على ما يبدو لجنه بحالها ولا نحتاج الى لجان مستقبلا في مثل هكذا حوادث وهي وان لم تكن كثيرة فهي موجودة مادام ذلك الشخص المسئول جدا يصرح قبل أن ترفع اللجنة التي لم تتكفل لحد ألان ولم يصدر أي شيء من أي جهة أو مؤسسة أمنية تفسير إلى ذلك الحادث الشنيع والمؤلم , فحضرة الشخص المسئول (أبو عيون جريئة) يقول بأن سبب الحادث يعود إلى انفجار مولدة كهربائية صغيرة تولد 8 أمبير في إحدى المحلات وقد تكون في تلك المكتبة المشئومة التي كان يشترى منها ذلك الفتى قرطاسيته وقبل أن ينفذ منها البنزين هم صاحب المحل بملئها وهي لم تزل قيد التشغيل فانفجرت المولدة واحترقت وسببت في احتراق السوق ووقوع ذلك العدد الكبير من الضحايا والعهدة على صاحب القول وهو سيادة المسئول ولا اعرف ما سبب قوله ذلك وكيفية اكتشافه السر الخطير في ذلك الانفجار لكن الطامة الكبرى لو فعلا أقرت اللجنة المشكلة او التي ستتشكل او لن تتشكل مادام سيادة المسئول الخطير اكتشف سر الانفجار الخطير سيكون كل الشهداء الذين استشهدوا ليسوا بشهداء ولكن ستعتبرهم المؤسسة الأمنية أموات بسبب القضاء والقدر ( والحمد لله) ولن تضطر الدولة إلى دفع أي تعويض لذويهم من أملاك ونفط الشعب المحروم ودولتنا كلها حرصا على نفطنا من أن يسلب أو ينهب أو يذهب إلى مجرد أموات كانوا سيكلفون ميزانية الدولة عبء كبير ولذلك لأنها غير مسئولة عن انفجار المولدة الكهربائية . انتهى المقال ولم يزل لحد ألان أناس مفقودين ولم تتشكل لجنة ولم يصدر أي تصريح من أي جهة أمنية

ملاحظة / أحداث هذه اليومية حقيقة حدثت وتحدث في دولتي ولكن الشيء الغير حقيقي فيه هو إننا سكنه دولتنا العظمى مازلنا على قيد الحياة ... ومع بالغ الأسف . 

لنبدأ اولا نحن الرجال


لم يكن المجتمع الإنساني منذ القدم في غنى عن المرأة , حيث تشكل نصف وجوده أو على ما يزيد, و لا يمكن الحديث عن أي تنمية سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية دون العمل بجدية نحو تحقيق العدالة بين الرجل و المرأة في المجتمع ، لما لها (المرأة) دور فاعل قد يتجاوز في بعض الأحيان دور الرجل, و بما أن مبدأ الديمقراطية ينص أن كل إنسان يجب أن يكون له دور و مساهمة (مباشرة أو غير مباشرة) في بناء المجتمع , و بكون المرأة إنسان عاقل فأن النتيجة المنطقية هي أن تزاول دورها في المجتمع بشكل سليم , و هذا لا يأتي عبثا إلا بعد أن تعرف حقوقها و تصونها وكذلك تعرف واجباتها تجاه الحياة , باعتبارها مسئولة عن تقدمها و ازدهارها و رقيها , و للمرأة ارث ثقافي كبير من العنف وله تاريخ طويل يمتد إلى أيام الجاهلية الأولى حينما كان الرجل يوأد ( الأنثى ( رمز الفضيحة و العار كما كانوا يعتقدون و التي لا تزال بيننا إلى ألان رواسب من ذلك الإرث المتخلف و منها الظواهر الاجتماعية الملحوظة في عالمنا الذي خضع للاستعمار و الاضطهاد وسيطرة الحكام الطغاة هي ظاهرة الكبت و القهر و التسلط و الذي يقود إلى الانعزال عن المجتمع , فانعكست أثارها على التعامل الاجتماعي بشتى صوره فغياب الحرية و الاستهانة بشخصية الآخرين واضطهادهم وعدم احترام أرادتهم هي ظاهرة مألوفة في مجتمعاتنا اليوم و لا تثير الرفض و الاستنكار إلا بحدود لا تتناسب و تلك الظاهرة وتحت وطأة تلك الظاهرة كان ما أصاب المرأة أشد فداحة مما يلاقيه الرجل فقد ورثت مجتمعاتنا مخلفات من عادات و تقاليد و مفاهيم متخلفة تعاملت من خلالها مع المرأة بالاستهانة بشخصيتها و قدرتها و كفاءاتها الإنسانية فنشأت مفاهيم عزل المرأة عن الحياة الاجتماعية المتطورة في حقب التخلف و غياب الوعي في المجتمع و كنتيجة طبيعية للوضع الفكري و السياسي و الاجتماعي العام ولكي نتخلص من كل تلك الرواسب القديمة لا بد علينا أن نفهم أنفسنا أولا و من ثم نفهم الآخرين و يأتي ذلك من خلال معرفتنا بحقوقنا التي نصت عليها الشرائع السماوية و القوانين و الأنظمة التي وضعها البشر و على هذا الأساس يجب أن ندرس و نبحث في عدة مواضيع مهمة وخطيرة في نفس الوقت كما يعتبرها البعض و أول تلك المواضيع هي حقوق المرأة لما تلعبه في حياتنا من دور لا يمكن لأحد أن ينكره أو يستغني عنه إطلاقا ’ فأولا عليها معرفة حقوقها الأساسية والشرعية و الحقيقية فاغلب نسائنا مازلن يسيرن وراء الإله الذكر عندهن وخصوصا في تلك الأماكن البعيدة عن كل عين في وطننا الحبيب , فتقع المسؤولية علينا نحن الرجال بتعريف حقوق المرأة ونبدأ بأنفسنا ومن بيوتنا فنحن في حقيقة الأمر نقول شيء ونطبق شيء أخر فلنغير تلك السلطة الرجولية عندنا ونجعلها علاقة مشاركة ومحبة نابعة عن قناعة في داخلنا ومن ثم نقوم بتعريف حقوق زوجاتنا وبناتنا وأخواتنا وحتى أمهاتنا و أطفالنا فلا ضير إن يعلم الرجل الأخر الغير عارف أو المتناسي والمتجاهل لتلك الحقوق وقد نجني ثمار هذه الخطوة بتقليل العنف ضد المرأة التي لا حول لها ولا قوة غيرنا نحن الرجال , لنبدأ من هذه الخطوة وان كانت صغيرة ولكن نتائجها حتما ستكون كبيرة فنحن سنعلم أجيال قادمة تأتي بعدنا عن طريق تلك القنوات النسائية التي وضعنا فيها المعلومة ولو بشكل غير مباشر , فلنبدأ اولا نحن الرجال بذلك . 

قصيدة صور من المعركة


-1-

قالوا :
بدأت المعركة
فلملمت حزني الكبير
لأصنع منه جيشي
الذي تسلح بهمي
و ملء بنادقه الصدئة
دموعا لا تنتهي
- و تخندق -
بكل مسامات التعب
منتظرا عدوه القادم
-2-


أبحث ...
بين زوايا الألم
عن خوذتي الغالية
فأكتشف بأنها
هجرت رأسي ليلا
و شدت أمتعتُها
لترحل بلا رجعة
و تركتني بين الطلقات
أنتظر طلقتي آلاتية
متى تفجر رأسي ؟؟؟
-3-
ضربوني .. شتموني
حرقوني .. جلدوني
و اتهموني بأني
خالفت جميع القوانين
و ضربت عرض الحائط
معاهدات الحرب و السلام
و استخدمت الحب ضدهم
و أنا أعلم - بأنه -
من الأسلحةِ
المحرمة دوليا
-4-
لقد جاءوا ...
فنهضت بندقيتي لوحدها
من على كتفي ،
و لبست خوذتها الباقية
و أخذت معها إصبعي
لأضغط على الزناد
و أرمي عليها الرصاص
أولا و أخيرا
لترتاح من التعب
لترتاح من الحرب

-5-
الساعة الواحدة ليلا
و لم نرى أي انفجار
و حينما سئلت عن السبب
عرفت بأن القنابل
لديها حفلة تنكرية
في مكان أخر 

قصيدة تجريد


جرديني مني
جرديني منك ِ
جرديني ...
من كل شيء حولي
و لنمضِ ليس معاّ
بدرب ِ ،
ضيع جميع قدميه
و لا يعرف أي لون
و لم يمشي به أحد
غيرنا - عن عمد -
غير الشرود
غير الذهول
غير الجنون
جرديني أسمي و كل أشيائي
جرديني أرضي وحتى سمائي
لأروح مـعـكِ لمدناّ بالأمـسِ
فعيوني تـسأل مـتى اللقـاءِ؟
متى نذوب فينا ؟؟؟
كقطعة سكر جهنمية
في قدح منسي
لم تزورها أبداّ
أي شفاه رخيصة
أو تفكر لحظة
أن تدخل الأضواء
و أمتزج فيك ِ
و تمتزجين فيً أكثر
و نصبح روحاّ أبدية
بلا ضوضاء

فمتى - متجردتي -
بالله عليكِ خبريني
نغوص ببعضنا
نغوص ..
نغوص ..
هكذا مرة واحدة
و ليس لنا
لا حول و لا قوة . 

امرأة وفية جدا


امرأة وفية جداً
- 1-
وفيتِ ...
و نعم ما وفيتِ
ولسكينكِ أُبعثر عمري
وله – فداكِ –
ألف و ألف عمرْ
لم اعلم – دنيتي –
من قبل ،
بأنكِ رائعةً هكذا
والذنب ليس ذنبكِ
ولو قتلتيني ؟؟؟
فمعكِ أنتِ كل العذرْ
- 2-
وفيتِ ...
لذا أشكركِ جداً
و لو تكفي ،
لجمعت كلمات الشكرْ
من أولها لأخرها
و بقيتُ طول الوقت
- لمعروفك الكبير _
أنحني ..
أنثني ..
أشكر ْ
- 3-
سلمتِ ..
ولكل ما جاءني منكِ
- يا معذورتي-
فالهوى غير ملزم
أن يكون لأخرهِ
نشوى ..
سلوى ..
طُهرْ


- 4-

و نهضتُ من نومي
و ياليتني لم أنهض
فها هنا بقاياي
وعلى صدري البريء
أجدكِ قد رقصتِ
- طويلا – بلا تعب
وعلى شرايينه
أقمتِ طقوسكِ البدائية
وبحضوركِ – الفوضوي –
وصل لأعلى ذرواتهِ
الصراخ ..
العويل ..
السكرْ
- 5-
لكِ ما تريدي
لا أعاتب
سأطوي وجهكِ للأبد
وأمشي بدوني
وصمتي في ،
وحزني في ،
يتوسع ..
يشمخ ..
يكبرْ
-6-
وفيتِ .. ووفيتِ
وكل كلي –حبيبتي–
يدين لكِ بالجميل
وأعذريني ،
إذ شككت لحظة
فلم أعرف أبداً
إن بعض الوفاء
كان لديكِ عذرْ
كان لديكِ عذرْ 

الإرهاب والعنصرية ضد المرأة


إن انتهاكات حقوق الإنسان بشكل عام والمرأة بشكل خاص بازدياد مستمر في مجتمعاتنا التي نعيشها بشكل مباشر أو غير مباشر وعن قصد أو عن غير قصد , فكلما ازداد الجهل بتلك الحقوق ازداد انتهاكها من قبل الآخرين , فالحقوق والحريات الأساسية التي تتيح لنا أن نطور وان نستخدم صفاتنا البشرية و ذكائنا ومواهبنا ووعينا وهذا ينطبق بطبيعة الحال على المرأة بكونها عنصر بشري و تستند هذه الحقوق وعدم انتهاكها إلي سعي الجنس البشري المتزايد من اجل حياة تضمن الاحترام والحماية للكرامة المتأصلة والقيمة الذاتية لكل إنسان فالمجتمع المستقر الأمن الخالي من المشاكل هو المجتمع الذي يسير نحو تطبيق تلك الحقوق الإنسانية) ولو بنسبة ليست 100% )
ان الإرهاب ضد المرأة يأتي من إنكار حقوقها وحرياتها الأساسية من قبل الآخرين فحينما تنتهك تلك الحقوق تكون هناك مأساة ليست فردية وشخصية فحسب و إنما تخلق ايظا الظروف المولدة للقلاقل الاجتماعية والسياسية , كما يبذر بذور العنف والنزاع داخل المجتمعات والإرهاب يعني استخدام أي عنف بأي شكل من الأشكال ينتج عنه الم أو عذاب جسدي أو نفسي وكذلك يشمل الاضطهاد والتعذيب والتخويف من اجل الحصول على منفعة ما. ويمارس الإرهاب ضد المرأة بأشكال و أنواع مبتكرة و مختلفة في مجتمعاتنا اليوم و للحد من هذه الظاهرة يجب أولا حماية تلك الحقوق و تطبيقها فبتطبيقها تكون المرأة قد حصلت على شيئا من الأمن البشري والذي يعني السلامة من التهديدات المزمنة و الاضطهاد و الحماية من الاختلالات المفاجئة و المؤلمة في أنماط الحياة اليومية سواء في البيت أو العمل أو في المجتمعات المحلية .
اما العنصرية فيعني بها ( اعتقاد ان هناك جماعات بشرية من الجنسين لها خصائص معينة جسدية في العادة تجعلها أعلى أو أتدنى منزلة من الأخرسين و أسوء تلك العنصريات هي العنصرية أو التمييز على أساس الجنس أي سيطرة جنس على جنس ) فلا يزال هذا الموضوع من أكثر مصادر الظلم الاجتماعي انتشارا فسيطرة جنس على أخر قد تشمل كل جانب من جوانب الثقافة و المجتمع وقد تظهر أيضا في مواقف الناس فتكتسب قوة جديدة فالسلوك العنصري قد لا يكون علنا فقط ولكن يمكن أن يكون مستترا أيضا عندما يسير المجتمع بانتظام في معاملة جماعة بعينها على شكل من أشكال الحكم التمييزي وقد يؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى نتائج سلبية واضحة تمتد من التجاهل البسيط أو تجنب أولئك الذين يعتقد أنهم مختلفون أو أدنى منزلة إلى أشكال أكثر وضوحا من المضايقة أو الاستغلال أو الاستعباد والنبذ , فالاستقرار بما يحتويه من معاني في المجتمع مرتبط باستقرار الحقوق و الحريات في العالم وعدم انتهاكها من قبل الآخرين فحين نحرم الناس من الاستقرار ونفرض عليهم أن يعيشوا بدوامة من القلق و القهر و الضيم فأنهم قد يتصرفون بطريقة غير أخلاقية والواقع المر هو الذي يصنع القرارات , بل هو الذي يصنع الفكرة أحيانا وحينما ينتظر الناس طويلا قبل أن ينالوا شيئا من حقوقهم فمن المرجح أنهم سيتصرفون في فترة الانتظار بطريقة يصعب التنبؤ بها أو تقدير عواقبها , وكما أكد إعلان اليونسكو في المادة الثالثة في الفقرة الثالثة (والذي تم إصداره والتوقيع عليه يوم 16 تشرين الثاني 1995بشأن العنصرية والتمييز العنصري واخذ التدابير الكفيلة بضمان التساوي في الكرامة والحقوق للأفراد والجماعات حيث اقتضى , لذا يجب على الحكومات الالتزام بذلك أولا قبل الأفراد والجماعات لخلق مجتمع مستقر خالي من المشاكل والتعقيدات و خصوصا في مجتمعاتنا النامية . 

قصيدة وجود


أغفر لك ِ أي شيء
إلا شكوككِ
بأني لا أسجد
- ليلاً – لعيونك ِ
كيف لا أستمر
بعبادتي إليكِ
وأنا تعلمتُ الشموخ
من شموخك ِ
حاشاك ِ ...
أن أفعل مثل هذا
أو أغفل لحظة
عن سجودك ِ
فقولي بالله عليك ِ
-بغدادي –
هل لي وجوداً بغير
وجودك ِ ؟؟؟
***
كيف أمشي دربي
بلا وجهك ِ
ويومي كيف أقضيه
بدونك ِ
لتذهب كل الأيام
بعدك ِ ,
فلا معنى للحياة
إلا بشروقك ِ
سلمت ِ ...
فألف قلب ٍ وألف
نبض حب إليكِ
بين كفوفكِ
فقولي بالله عليك ِ
-بغدادي –
هل لي وجوداً بغير
وجودك ِ ؟؟؟ 

قصيدة ابجدية جديدة


ليس لدي كلام
فوجهكِ – الرب –
ألغى من قواميسي
أبجدية الحروف
وجعلني أهذي بكِ
وأستخدم أبجديتي الجديدة
فأبدأ بيديكِ الألف
مروراً بعينيك السين
و انتهاءً بشعركِ الياء
وفي الياء أرى نهايتي
حيث تجتمُع الحتوف
فأموت فيكِ وأولد
وأولد فيكِ وأموت
إلى أن يصير موتي
نقطةً صغيرةً
تضعينها أينما أردتي
بأخر سطرٍ من حياتكِ
أو في بداية دربكِ
ودربكِ لدمي ملهوف
أو تجعليني أنا كلي
همزةً على قلبكِ
الذي يدغمني
في أول اللفظ
و لا أعرف ما أقول
غير – أعبدكِ -
بلغتكِ الوحشية 

أولوية تعيين الخمسينيون


من المضحك والمبكي في نفس الوقت ان نجد بعض التصريحات الرنانة والثورية على واقعنا المر الذي عشناه ونعيشه بأيامنا الحالية ومن هذه التصريحات التي أضحكتني لحد البكاء المرير والتي ظهرت مؤخرا على لسان احد المسئولين في السلطة التنفيذية والتي يقول فيها (( ستتم في التعينات الجديدة (والتي لم تطلق لحد هذه اللحظه والتي انقضى من السنه الماليه ما يقارب نصفها) سيتم استثناء خريجو سنوات الثمانينات من القرن الماضي من شروط التعيين ؟؟؟)) ولا اضع اي نقطه او فارزة سوى علامة استفهام كبيرة بكبر معاناة المواطن العراقي ، بعد هذا التصريح المضحك والمؤلم في نفس الوقت لان هؤلاء الخريجين قد تجاوز عمرهم سن الخمسين من عمرهم ولا ادري في اي مكان سيتم توظيف هؤلاء الشريحة او الفئة التي قدمت ارواحهم قرابين لحروب نظام فاشي متغطرس ولم يبقى منهم سوى القليل وهم قد ظلموا مرتين الاولى في النظام البعثي والثانية في النظام الديمقراطي الجديد من خلال هذا التصريح او هذه الخطة الجهنمية لمكافئتهم والتي اعتقد بأن هناك مئات الطرق والاساليب لمكافئتهم , حيث انهم سيبدؤون بأنجاز معاملات تعيينهم الجديدة بيد وفي اليد الاخرى يحملون معاملات تقاعدهم لان قانون التقاعد لايسمح لهم ان يبقوا في عملهم وقد تجاوزوا سن الستين بسنوات قليلة , ولا اعرف هل سيتم تشريع قانون جديد لهم ليعملوا فيما بعد سن السبعين من عمرهم ؟؟؟ والامر الاخر والذي اجده غريبا بانه ستظلم شريحة اخرى وهي شريحة الشباب المتخرج حديثا والذين يحملون شهادات ومعلومات اكثر حداثة وتطورا ممن سبقوهم ناهيك عن قدرتهم في انجاز عملهم بسرعة حركية او فكرية بحكم عامل السن مقارنة مع اقارنهم _اجدادهم_ الخمسينيون والتي تؤكد الابحاث الحديثة بان الانسان كلما كبر في السن يحتاج الى رعاية خاصة واساليب معيشية وغذائية تختلف عن السابق , ففي دول اوربا تتم مكافئة من تجاوز سن الخمسين في عملهم باحتساب راتب نهاية الخدمة يستطيع من خلاله العيش الكريم لسنواته المتبقيه والتي يقضيها بالراحة والاستجمام والسفر واكتشاف عوالم جديدة من خلال اشراكه ببرامج حكومية وطنية يستطيع من خلالها ان يستمر في مواصلة حياته الطبيعية بدون اي عوائق , ونحن في بلادنا تفكر حكومتنا في تشغيله ؟؟؟ فلا ادري ايظا ماذا يريد صاحب التصريح الرنان من خلال تصريحه هل انجاز يضاف الى رصيده او دعايه مبكره له ام هي سياسة جديدة ورؤيا فريدة من نوعها في بناء مستقبل الوطن , فأن كانت كذلك فهي نظرة عوراء ترى و تبني المستقبل بعين واحدة ويدا مبتورة ( مع الاعتذار لذوي الحاجات الخاصة) لوصف هؤلاء المصرحين بهم وانا كلي ثقة بانكم اقدر منهم في بناء وطننا . هي مجرد اسئلة لااعرف اجاباتها سوى اني اعرف اجابة حقيقية واحدة بأن الشباب اذا كان عليهم او يحلموا في التعيين فعليهم اذا اجتياز سن الخمسين من عمرهم اولا فحينها ستشملهم مكرمة حكومة جديدة قادمة . 

ديكتاتورية مدمقرطة


بعد سقوط النظام الديكتاتوري في العراق على يد النظام الأمريكي الديمقراطي (وهو ديمقراطيا في الداخل فقط) انتشينا باندثار وطي مرحلة ديكتاتورية الحاكم الأوحد والقائد الضرورة والحزب المعجزة والذي يعبر عن تطلعات كل الشعب العراقي سواء رضي ام أبى المواطن المسكين فالحاكم هو الشعب وليس العكس آنذاك صحيحا وخرجنا ونحرنا الذبائح وقدمنا أرواح أبنائنا فداءا لتلك الحرية المخضبة بدماء شبابنا أبان حروب الطاغية وتفجيرات الوهابيين بعد ذالك ومفخخات الأمريكان الغير منفجرة والتي انفجرت القليل منها وستظهر في السنوات المقبلة إذا لم يكتشفها احد ويحاول القضاء عليها لأنها أكثر خرابا واكبر دمارا على مستقبل العراق القادم , وقد زرعها الأمريكيون في غفلة عن السياسيين العراقيين والأحزاب السياسية المشاركة والمساهمة في عملية نهضة العراق الجديد ، فقد بدأت تلك المفخخات القاتلة بنظام المحاصصة الطائفي في مجلس الحكم والتي أوجدها الاحتلال المحرر والتي بقت لحد ألان في وزاراتنا ومؤسساتنا والتي ستبقى لأمد طويل بعد خروجهم من حياتنا ولكنهم لم ولن يخرجوا من مستقبلنا وتلك المفخخات والقنابل التي تنفجر في اي ساعة بوجوهنا وقد تعيدنا الى نقطة الرجوع نقطة الصفر , وان عدم تحديد ولاية رئيس وزراء العراق في الدستور إلا هي واحدة من تلك المفخخات القابلة لولادة صدام جديد أكثر دكتاتورية من القديم لأنها دكتاتورية مدمقرطة تقبع تحت نظام الديمقراطية الفريدة من نوعها ولا تشبه اي ديمقراطية أخرى في العالم , فليس هناك أي علاقة بين الدكتاتورية والديمقراطية إلا إنها قد تشترك معا في النفس الوقت لتولد دكتاتورية مدمقرطة هنا بلاد الرافدين , فالدكتاتورية هي استبداد الحكم بيد حاكم واحد يحكم لأبد الدهر وليس هناك قانون يحدد مدة صلاحيته , أما الديمقراطية فهي حكم الشعب وتداول السلطة سلميا , لكن ديمقراطيتنا (الدكتاتورية )الحالية هي تعني انتخاب شخص يحكم العراق إلى مالا نهاية من السنين دون تحديد عدد دوراته لرئاسة الحكومة , وقد يتساءل البعض وما الضير من تجديد الولاية لشخص واحد لفترة زمنية طويلة مادام الشعب قد اختاره ؟؟؟ هناك عدة أسباب وإجابات لولادة دكتاتور جديد ومنها أن عقل الناخب العراقي لم يزل حديث العهد في بداياته السياسية وقد يكرر نفس اسم الرئيس مادام هو في السلطة لأنه لا يتخيل ولا يفكر بشخص أخر يستبدله اعتقادا منه بأنه الأكفأ والأنسب والأقوى وقد يرسخ في ذهن الناخب بعض انجازاته التي قام بها في فترة حكمه ناهيك عن استغلال موارد الدولة لصالحة في الانتخابات وقد تكون بصورة مباشرة أو غير مباشرة لذا تجعله في مرتبة لا تنافس من حيث الدعاية الانتخابية وكلنا نعرف لما لها دور مباشر في عملية التصويت , هذا من جهة ومن الجهة الأخرى بأنه لن تكون هناك رؤى جديدة وأفكارا تواكب التطور الحضاري لان العقل هو واحد والتفكير هو نفسه ناهيك عن عدم اخذ الشباب فرصته وعدم تجديد الدماء والوجوه لقيادة الحكومة وكأنها مقاسه لشخص واحد لا غير وقد يتشبث بالكرسي مستخدما كل الوسائل القانونية والغير قانونية معلنة عن ولادة طاغية جديد ,وقد تتكرر نفس الوجوه السابقة مرات عديدة في حكم البلاد والعباد وتنتج عنها ديمقراطية جديدة إلا وهي الدكتاتورية المدمقرطة في ظل غياب أهمية تحديد عدد الولايات لرئاسة الحكومة العراقية .
ملاحظة رأي : إن فقرة تحديد عدد ولايات رئيس الحكومة هي من أهم المواضيع والقوانين التي يتداولها مجلس النواب فهو أمر أهم من ( الكهرباء والبطالة والتقاعد ) و الخ من الأمور المهمة فهو يحدد مستقبل وشكل العراق لأجيال كثيرة قادمة .